قلب اتكسر واترمم، بس بقى حديد مش بيندم
نار الخيانة علمتني، اللي يحب بصِدق بيتألم
كنت الضهر وكنت السند، وإنتي السهم اللي صدّ
طعنتي الوفا في نص القلب، وضحكتي وأنا باتهدّ
اللي بينا مات خلاص، راح ومبقاش ليه إحساس
دموعك دلوقتي تمثيل، بعد ما خانتني الأنفاس
كنتِ الحكاية، وبقيتِ النهاية، والوجع عنوانك
كنتِ ملاك، بقيتي غريبة، وأنا اللي دفعت ثمن أوهامك
شوفيني دلوقتي مبسوط، في عيون تانية بشوف النور
اللي خانتني بتتحسر، واللي حبتني بتديني سرور
أنا مش ناقص حنين، ولا ندم على يوم مضى
انتهى زمنك في حياتي، واللي جاي كله رضا
هتشوفي الضحكة على وجهي، وهي بتحرقك نار
وهتشوفي حضني معاها، والوجع فيكي ينهار
مش انتِ اللي علمتيني، إن البعد خلاص خلاص؟
خدي درسك من وجعي، أنا اللي كسرت المقياس
كنت بشيلك فوق دموعي، والنهارده بشيل نفسي
اللي خان مرة يخون ألف، ومش هيعرف يلبس نَفسي
رجعتي تبكي وتطلبي، قلبي خلاص اتقفل
الجرح اللي سابتيه فيّا، خلاني راجل ما بيتبدل
هتعيشي تشوفي بعينك، الفرق بين حب ورجولة
كنتِ لعبة، وأنا كنتِ نية، وكنتِ نهاية البطولة
اللي باع مرة، بيتباع، واللي خان يندم بعد فوات
سيبي الماضي يدفن نفسه، أنا مش برجع للخيانات
مش ندمان على اللي راح، بالعكس أنا مرتاح
كل دمعة كانت نار، بقت تاج فوق الجراح
واللي يضحك في غيابي، هيبكي لما يشوف حضني
اللي خسرني خسر عمره، واللي خد مكاني خد جرحني
أنا خلاص اتولدت جديد، من وجعك اتبنيت من حديد
اللي كسرني علّمني، إن الوفا مش لأي حدّ أكيد
وشايفك دلوقتي بتتعذبي، بس خلاص، لا تعاتبيني
أنا اللي كنت بديكي عمري، النهارده عمري ليا أنا بس — صدقيني