لا أعرف لماذا اختفيتِ، قلبي يحترق شوقًا، كنتِ روحي وضحكتي، لكنني الآن روح وحيدة أكتب عن حبنا في قصائد. هذه القصائد هي التعبير الوحيد الذي يُثبت أن ما كان بيننا حقيقي، فليس لديكِ أي دليل على وجودكِ بعد اختفائكِ. يقولون إنه إذا كان هذا قدركِ، فستجدين طريقكِ للعودة إليّ، هل سنتّحد مجددًا يومًا ما، أم أنني سأبقى أحزن وأشتاق إليكِ إلى الأبد؟ أنا في انتظارك، أنا في انتظار الحقيقة، أنتِ توأم روحي وأشتاق إليكِ بشدة. أين أنتِ؟ إلى أين ذهبتِ؟ كيف يمكنكِ أن تختفي ولا تعودي، وكيف لي أن أضحك مع أي شخص غيركِ؟