يا ويل قلبي، كيف أحبّيتها أكثر من نفسي،
ضيّعت روحي وأنا أبني لها وطن بضلوعي،
كنت أعيش على كلمة منها، وأموت لو غابت همسة،
لكن يا خسارة… واللهِ حُبّها كان كِذبة مُتدرّبة.
كنت أطلب منها حدود، مش جدار ولا سجن،
كنت أطلب احترام… نفس الاحترام اللي أنا كنت أعطيه،
بس لما قلتلها "كفى"، صارت غريبة،
وانتهى الحُب اللي كنت أعيش له سنين.
هي كانت تحبّ صمتي، مش قلبي،
تحبّ راحتي لما أوجّع وما أحكي،
كلّ "بحبّك" منها كانت سكين،
تطعن وتضحك، وأنا أقول يمكن تتغيّر، يمكن ترجع.
واللهِ كنت كريم، ما بخلت، ما سألت،
كنت أعطيها قبل ما تطلب،
وهي كانت تاخذ وتكسر،
تضحك بوجهي وأنا أموت بحُبّها البارد.
يا الله، كم رجلٍ مثلي ضاع بين الحُب والكرامة،
كم قلبٍ صدّق التمثيل وهو يظنّه حنين،
سنين وأنا أزرع الوفا، وهي تسقي الكذب،
ولما ناديتها تحترم حدودنا، قالت: "انتهينا".
يا وجعي، يا غُصّتي، يا خُذلان قلبي الكبير،
أنا ما خسرتها… هي اللي عمرها ما كانت لي،
أنا خسرت نفسي وأنا أحاول أحافظ على شيءٍ ما كان موجود،
على حبٍّ مات يوم قلت "احترمي".
واللهِ، حُبّها كان كِذبة مُتدرّبة،
كلّ كلمة، كلّ دمعة، كلّ ضحكة كانت تمثيل،
وأنا كنت أصفّق من قلبي، وأنا اللي كنت الضحية،
يا خسارة عمري… على حبٍّ ما كان إلا مشهدٍ محفوظ.
(خاتمة بصوت مكسور)
كنت أظنها قدري…
لكن يا قلبي، كان قدري أتعلم
إن الحُب بدون احترام… موت ببطء.
وإن واللهِ… حُبّها، كان كِذبة مُتدرّبة. 💔