[intro]
[VERSE 1]
بَعِيدٌ عَنْكَ…
أَنْفَاسِي تَعُودُ إِلَيَّ
وَيَخْجَلُ الْقَلْبُ مِمَّا يَكْتَشِفُهُ فِيَّ
أَوَدُّ لَوْ أُخْفِيَهْ… وَلَا أَبُوحُ بِهْ
لَكِنَّ صِدْقِي كَانَ أَقْوَى مِنْ صَمْتِي
⸻
[VERSE 2]
أَتَقْرَأُ مَا أَكْتُبُ؟
أَمْ تُغْلِقُ الصَّفَحَاتْ؟
وَهَلْ مَرَرْتَ هُنَا…
أَمْ كَانَتْ كُلُّهَا احْتِمَالَاتْ؟
قُلْتَ: سَأَصْمُتُ…
لَكِنَّ صَمْتَكَ كَانَ رَحِيلًا
وَتَرَكْتَنِي وَحْدِي
أَحْمِلُ خَوْفِي طَوِيلًا
⸻
[VERSE 3]
لَا تَقُلْ: لَمْ أَكُنْ أَدْرِي…
فَقَدْ رَأَيْتَ
وَرَأَيْتُكَ تَمْضِي
كَأَنَّنِي… لَمْ أَكُنْ يَوْمًا أَمَامَ عَيْنَيْكَ
فَكُنْتَ بِدَايَةَ تَعَاسَتِي
وَلَا أَدْرِي…
كَيْفَ نَجَوْتُ مِنْ يَدَيْكَ
⸻
[CHORUS]
بَعِيدٌ عَنْكَ… أَهْدَأُ أَكْثَرْ
بَعِيدٌ عَنْكَ… أَبْدَأُ مِنْ جَدِيدْ
وَيُؤْلِمُنِي… أَنَّ الْحَقِيقَةَ هَكَذَا
أَنَّ غِيَابَكَ… كَانَ أَوَّلَ طَرِيقِ الشِّفَاءْ
⸻
[VERSE 4]
اتَّصَلْتَ…
وَأَنْتَ لَا تَدْرِي مَاذَا تَقُولُ
وَفِي الطَّرِيقِ ضَاعَ مِنِّي كُلُّ الْوُصُولْ
أَضَعْتُ صَوْتِي
لِأَنَّكَ لَا تَسْمَعُ
إِلَّا صَدَى مَا تُرِيدُ أَنْ تَقُولْ
⸻
[VERSE 5]
لَا أُشْبِهُكَ…
وَلَنْ أُؤْذِيَ نَفْسِي كَمَا فَعَلْتَ
أَغْلَقْتُ بَابِي
وَأَنَا مَا زِلْتُ طِفْلًا
أَعْطَيْتُكَ كُلَّ مَا أَمْلِكُ مِنْ عُمْرِي
فَلَمْ تَتْرُكْ لِي
إِلَّا الْحُزْنَ… وَحْدَهْ
⸻
[VERSE 6]
لَا تُعِدْنِي إِلَى أَلَمٍ تَجَاوَزْتُهُ
وَلَا تُضَيِّعْ مَا بَقِيَ مِنْ وَقْتِي
أَتَحَدَّثُ عَنْ وُعُودٍ
لَمْ تَفِ بِوَاحِدَةٍ مِنْهَا
لَكِنَّ الصَّفْحَةَ… مَا زَالَتْ بَيْضَاءْ
⸻
[BRIDGE]
أَفْسَدْتَ كُلَّ مَا كَانَ جَمِيلًا فِي دَاخِلِي
وَكُنْتَ تَقُولُ:
لَا أَحَدَ يَفْهَمُنِي
لَكِنَّكَ لَمْ تُحَاوِلْ يَوْمًا
أَنْ تَفْهَمَنِي
فَاسْتَعَدْتُ نَفْسِي…
بَعْدَمَا فَقَدْتُهَا فِيكَ
⸻
[FINAL CHORUS]
بَعِيدٌ عَنْكَ… أَهْدَأُ أَكْثَرْ
بَعِيدٌ عَنْكَ… أَقْوَى مِنَ الْأَمْسْ
لَمْ يَعُدْ غِيَابُكَ فَرَاغًا فِي حَيَاتِي
بَلْ صَارَ… بَابًا لِلْحَيَاهْ
⸻
[OUTRO]
اتْرُكْنِي… كَمَا أَنَا
هَذِهِ الْمَرَّهْ
لَنْ أَلْتَفِتْ… وَلَا أَعُودْ
⸻