إجاني اتصال، قالو عن رسمة وبحاره
نزلت دغري، شغّلت السيّاره
وصلت المكان، طلعت رسمة عماره
كلها تفاصيل، والجو نار وحراره
قالولي في معك اثنين، مش عارفين أنا مين
نظرات غريبة، كأنو صاير علينا عين
مصايب ورا مصايب، والمصير مش باين
وين بدها تروح اللوحة؟ والسطر وين دايب
قالولي مش قد التحدي، مصيرك الاستسلام
بس أنا سهرت ليالي، مع تعب ومع آلام
العزيمة قوية، وماشي دايم لقدّام
هي خلصت الرسمة… ناقصها الإعلام
برجع وبكرر أنا ليث الكساب
شو ماكان الحجم كانها صفحه بكتاب