جَمِيلُ التَّصَافِي الآنَ كَالْمَوْتِ عَابِسُ
قَتِيلٌ هُنَا قلبٌ، وَآخَرُ بَائِسُ
أنا وَاحْتَمَالَاتُ الْوِصَالِ عَدِيمَةٌ
لِوَحْدِي على رُكْحِ الْحَقِيقةِ جَالِسُ
إلى زَمْهَرِيرٍ حُبُّنَا بَعْدَ دِفْئِهِ
وَبَرْدُ التَّنَائِي فِي الْفُؤَادَيْنِ قَارِسُ
أَهَازِيجُنَا وَلَّتْ بِلَا أَيِّ رَجْعَةٍ
وَكُلُّ اعْتِقَادٍ غَيْرِ هاذا وَسَاوِسُ
وَعَجْزٌ بَقَائِي بَيْنَ بيْنَ، إلى مَتَى
سَأَبْقَى أَسِيرًا تَعْتَرِيهِ الْهَوَاجِسُ؟
سَأَمْضِي إلى حُرِّيَّتِي بَطَلًا كَمَا
يَخُوضُ الْمَنَايَا فِي الْمَيَادِينِ فَارِسُ
سَيَنْسَى فُؤَادِي، فَانْسَيِ الْيَوْمَ جُرْحَنَا
فَلَا أَنْتِ غَبْرَاءٌ.. وَلَا أَنَ دَاحِسُ!