أَجِدُنِي الآنَ فِي بَحْرِ أَفْكَارِي
وَسَطَ تَيَّارَاااتِ جُنُونِي
أَتَسَكَّعُ فِي شَوَااارِعِ ظُنُونِي
أَسْبَحُ فِي أَوْحَااالِ أَوْهَامِي
أَجِدُنِي سَجِيينَ ذَاتِي وَأَحْلَامِي
أَكْبُرُ وَأَتَضَخَّمُ فِي مِرْآااةِ عُيُونِي
كَائِنًا آااخَرَ أَحْسَبُنِي
بَشَرًا مِنْ طِينَةٍ أُخْرَى أَظُنُّنِي
صُووورَةً بِعَيْنِهَا
فِي الْمِرْآااةِ نَبْحَثُ عَنْهَا
بِأَحْسَنِ الْمَنَادِيلِ
نَظَّفْنَا وَجْهَهَا
نُطِيلُ النَّظَرَ إِلَيْهَا
فَتَسْقُطُ فَجْأَةً
وَتَتَهَشَّمُ
وَمِنْ خِلَالِهَا
وُجُوهُنَا تَتَجَهَّمُ
[BRIDGE – تصعيد موسيقي]
نَكْتَشِفُ الْخِدَاعَ
لَقَدِ انْكَشَفَ الْقِنَاعُ!!
فُتِحَ الْجُرْحُ الْعَمِيقُ
أَأَنْتَ الْعَدُوُّ
أَمْ أَنْتَ الصَّدِيقُ؟
أَيَّتُهَا الْعُيُونُ لَنْ أُسَامِحَكِ
أَيَّتُهَا الْمِرْآااةُ الْمُهَشَّمَةُ
..... وَيْحَكِ!
أَلْعَبُ أَدْوَارًا مُنْذُ وُلِدْتُ
وَيَوْمَ مَشَيْتُ وَأَدْرَكْتُ
أَقْوَالُهُمْ وَنَظَرَاتُهُمْ
كَانَتْ كَافِيَة
سَجَنُونِي وَسْطَ خُيُوطٍ
عَنْكَبُوتِيَّة
الشَّخْصُ الْمُعَيَّنُ
فِي هٰذَا الْمَكَانِ
الرَّقْمُ السَّهْلُ
فِي مُعَادَلَةِ هٰذَا الزَّمَانِ
كَبُنْيَانٍ أَثَرِيٍّ
نَتَهَاوَى فَجْأَةً
كَعِيهْنٍ مَنْفُوووشٍ
نُصْبِحُ بَغْثَةً
نَبْحَثُ عَنْ حَبْلِ الْإِغَاثَةِ
فِي أَوَّلِ مَرْفَإٍ
رِيَاحٌ هَاجَتْ
وَأَمْوَاجٌ عَلَتْ
كُلُّ السَّوَاعِدِ شُلَّتْ
كُلُّ الْأَفْوَاهِ أَصْوَاتُهَا مِنْهَا سُرِقَتْ
وُجُوهٌ شَاحِبَةٌ
عُيُونٌ جَاحِظَةٌ
أَجْسَادٌ بَالِيَةٌ
عِظَامٌ بَارِزَةٌ
شِبْهُ حُفَاةٍ
شِبْهُ عُرَاةٍ
بِالتُّرَابِ يَلْعَبُونَ....
لِلْعَامْ الزِّيْنْ
.....يَنْتَظِرُونَ
أُسَائِلُكِ نَفْسِي:
لِمَاذَا طَرِيقُكِ صَعْبٌ
وَدَرْبُكِ أَجْرَبُ؟
أَيُّهَا الرَّحِمُ
لِمَاذَا هٰذَا الْمَوْلُودَ ،
..... لَا تَرْحَمُ؟
فَلَا يَصْرُخُ فِي أَوَّلِ لِقَاءٍ لَهُ،
بَلْ يَبْتَسِمُ
هِيَ أَبَدًا
الدَّوَاخِلُ تَتَحَرَّكُ
هِيَ الْأَفْكَارُ
خُيُوطُهَا تَتَشَابَكُ
هِيَ نَارٌ تَشْتَعِلُ
وَقُودُهَا هَذَيَااانٌ وَانْفِعَااالٌ
وَكُرْهٌ شَدِيدٌ
لِمِرْآاااةٍ أَصَابَهَا إِهْمَااالٌ
[Intro]
[Verse]
[Verse]
[Verse]
[Chorus]
[Verse]
[Final Chorus]