تَعَالَ خُذْنِي، فَقَدْ أَضْنَانِيَ انْتِظَارِي،
وَأَرْهَقَ الْقَلْبَ طُولُ الْبُعْدِ وَالْأَسْفَارِ.
تَعَالَ، إِنِّي عَلَى أَبْوَابِكَ انْطَفَأَتْ
كُلُّ الْجِهَاتِ، وَمَا أَبْقَيْتُ مِنْ دَارِي.
تَعَالَ خُذْنِي إِلَى عَيْنَيْكَ أُغْنِيَةً،
إِلَى دِفْءِ قَلْبِكَ، إِلَى حُضْنٍ بِلَا نَارِ.
فَمَا أُرِيدُ مِنَ الدُّنْيَا سِوَى وَطَنٍ
يَكُونُ فِيهِ هَوَاكَ آخِرَ أَقْدَارِي.
تَعَالَ خُذْنِي، وَدَعْ خَلْفَكَ كُلَّ أَسْئِلَتِي،
فَالْحُبُّ أَصْدَقُ مِنْ تَفْسِيرِ أَفْكَارِي.
إِنْ كُنْتَ لِي قَدَرًا، فَخُذْنِي دُونَ تَرَدُّدٍ،
فَأَنْتَ أَوَّلُ أَحْلَامِي… وَآخِرُ انْتِظَارِي.