فِي الطَّيْفِ أَوْ فِي الصَّحْيَانْ
زُورْنِي يَا حَبِيبِي أَنَا عَيَّانْ
مَالُو لَوْ فِي بَعْضِ الأَحْيَانْ
تِسْمَحْ لِي صَحْوًا أَرَاكْ عَيَّانْ
تَاخُدْ يَا حَبِيبْ عَنْ حَالِي بَيَانْ
عَسَى تَبْقَى قُلُوبْنَا فِي الغَرَامْ سِيَانْ
دَايْمًا أُسَاهِرْ لِي صِيحَةِ الآذَانْ
أُنَاجِي خَيَالْ أَشْعَارِي وَالنَّجْمْ وَالأَوْزَانْ
إِنْتَ وَيْنْ يَا البِي حُسْنَكْ وَطَنَّا مُزَّانْ
إِنْتَ تَظْهَرْ وَتِكْشِفْ عَنِّي الأَحْزَانْ
يَا الفَرِيدْ فِي حُسْنَكْ وَبَهْجَةِ أُمِّ دُرْمَانْ
لِي مِنْ شُوفَتَكْ يَا حَبِيبِي زَمَانْ
أَنَا سَاهِرْ وَنَوْمْ عَيْنِي حِرْمَانْ
وَإِنْتَ بَيْنْ أَتْرَابَكْ فِي نَعِيمْ وَأَمَانْ
النُّحُولْ عَلَى جِسْمِي يَا حَبِيبْ أَنَا بَانْ
وَإِنْتَ جِسْمَكْ نَامِي وَبِالنَّعِيمْ طَرْبَانْ
لَوْ رَأَكْ النَّاسِكْ المِنَ اللهْ جَبَّانْ
بِيكْ يِفْتِنْ وَيُصْبِحْ بِالغَرَامْ تَعْبَانْ
قَبْلَ حُسْنَكْ قَطَّ مَا رَأَيْتْ إِنْسَانْ
فَاقَ العَسْجَدْ لَمْعَةً وَالحَرِيرَ لَمْسَانْ
كَيْفْ يَحْصُرْ وَصْفَكْ يَا حَبِيبِي لِسَانْ
وَالْبَانْ إِتْعَلَّمْ مِنْ قَامَتَكْ المَيَّاسَانْ
إِيَّهِ الدُّرَرْ لِي سَنَاكْ وَبِنْتَ الحَانْ
لِي لَمَّاكْ وَإِيَّهِ نَفْحَةِ الرَّيْحَانْ
إِنْتَ حُسْنَكْ كَامِلْ لَكِنْ لَمْحَانْ
خَدَّكْ قَاسِي وَقَلْبَكْ مَا حَانْ