إسمع يا من تبشر في القرى
سأعطيك شعر تشعره من ورى
بياضها دافئ مثل فروة على جلد عرى
كنت أقدم سر الموت على المنبرى
قانعا انه ربا حزن عابر يسري في المرى
وإء عودت الوعية برهة وُعى إذ هي تطلب الحبل من سريرة أخرى
وإذ هي لي خلها المقْبلِ حاوية لحلمه لي حَّوت هوى الحوت معه خيبة قسطرى
وإذ صحراء انتزعت فها الوطنين علي غربا
حلل القصيدة واحفظها