عنوان الأغنية: مقتولٌ بالقهر
(المقدمة - إيقاع جنائزي ثقيل وصوت ناي يبكي)
يا منقذ الأرواح.. كيف الطعن صابك؟
يا بلسم المجروح.. مين اللي غدر بابك؟
داويتهم بالحب.. والغلّ كان جوابك!
الكوبليه الأول: شموخ العطاء
يا ضياء.. يا اسمٍ على مسمى في السنين
كنت الأمان لكل خايف.. والنور للموجوعين
تزرع بياض قلبك.. في عتمة الغارقين
ما كنت تدري إن البشر.. فيهم وحوش حاقدين.
الكوبليه الثاني: زلزال الكذب والخذلان
وفجأة.. ثارت رياح النذالة، وانكشف المستور
تجمعوا أصحاب المصالح.. ولفّوا عليك الدور
كذبوا.. وتفننوا بالكذب.. وظلموا النور!
باعوا الضمير، داسوا الوفا، وخانوا العهد والشور.
نهشوا بـ لحمك وإنت حيّ.. يا طُهر النفوس
رجموك بـ إشاعات الخَنا.. عبّاد القروش
سقيتهم من دمّ قلبك.. وباعوك في سوق النخاسة
تباً لزمنٍ صار فيه الكذب.. فخرٌ وسياسة!
اللازمة (تُغنّى بقوة وحرقة)
آه من قهر الرجال.. لا دكّ الحنايا!
مات ضياء مقهور.. من غدر الحكايا!
يا ضياء، دمّك بوجيههم وصمة عار
ظلموك.. والظالم له موعدٌ مع النار.
الكوبليه الثالث: اللحظة القاتلة (الموت مقهوراً)
انكسر السيف في غِمدِك.. من كثر الطعون
فاضت الروح من غِشّهم.. ومن كيد العيون
مِت مـقـهـوراً.. من جحودٍ فاق كل ظنون!
مِت بـ غصّة في الحلق.. يا أشرف من يكون.
قتلوك؟ لا.. بل قتلوا المروءة في البشر
مِت بـ سهمِ الكذب.. لا بـ سهمِ القدر!
ترك الوجع فينا.. ورحل للعدل الأكبر.
(الخاتمة - صرخة وجع ثم صمت مَهيب)
نام يا ضياء.. فـ غداً عند الله تلتقي الخصوم
هناك.. لا كذبٌ ينفع، ولا زيفٌ يدوم
رحلت مظلوماً.. وذنبك فوق رقابهم طوق
رحمك الله.. يا وجعاً يمزّق العروق