هذي مشي غنية…
هذي شهادة
من ناس ما عندهاش ميكروفون.
في بلاد الخير بزاف، الخير ما يوصلش
النفط تحت رجلينا، والكرامة ما تطلعش
شباب بعقل كبير، محبوس ففرصة صغيرة
حلم بسيط يعيش، بصح الطريق خطيرة
قريت وتعبت، والشهادة ولات ورقة
الخدمة بالمعريفة، والحق لازم واسطة
النهار طويل، والجيب ديما فارغ
والكلام على الصبر، ولى أثقل من الجبال
هذا الواقع الجزائري، وجع متوارث
نعيشو بالنية، ونموتو بالقهر الصامت
نحبو البلاد من القلب، ما نكرهوهاش
بصح حب بلا عدل… يكسّر وما يعالجش
الحيطان تسمع أكثر من المسؤول
الشارع يربّي رجال قبل ما يكملو عقول
الحومة مدرسة، والغلطة درس
واللي يطيح مرة… المجتمع يدفنو وما يرجعش
أمي تقول اصبر، وأنا نشوفها تشقى
أب ساكت، في عينيه ألف حكاية محروقة
نحلم نعاونهم، ونلقى روحي محتاج
هذا الواقع يسرق العمر، بلا سكين ولا زجاج
الحبس عامر شباب، مشي كامل مجرمين
بعضهم مظلومين، وبعضهم ضحية سنين
كيما صاحبي ملوكة ، قاضي ستعجل
8 سنين فايتة ، نعرف صاحبي راجل
Parloir قصير، والدمعة غزيرة
يماه تمشي مكسورة، والوالد يبقى في الحيرة
La jeunesse رشاها تخمام
ما تعرف قيمة الحرية، غير كي تكون algérienne
هذا الواقع الجزائري، ما يتغنّاش
يتعاش بالوجع، وما يتنساش
نحبو البلاد بزاف، حتى وهي قاسية
أصعب حب… تحب وطن وما تلقاش راسك فيه
البحر ولى مشروع، والموت ولى احتمال
خير من هذي العيشة هكذا يقول الشاب بطال
ما حبش يهرب من بلادو، حب يلقى كرامة
بصح كي تسكر البيبان، تولّي الموجة علامة
قارب صغير، وحلم كبير
دعاوي لميمة، و image أخيرة
يوصل ولا يغرق، هذا قرار بيد جبار
بلاد خلاتو يختار… بين حبس ولا موت فلبحر
مانش طلبين المستحيل
غير خدمة بلا ذل
عدل بلا معريفة
وصوت ما يتكسرش كي يهدر بالصح
كاين ناس سرقت الملايير، وراقدة مرتاحة
وناس تحوس على خبزة، وتبات مجروحة
الميزان مايل، والحق دايما ثقيل
والساكت يقولولو حكيم، واللي يهدر يقولولو عميل
كبرنا قبل وقتنا، شابت قلوبنا بدري
تعلمنا نضحكو، ونخبّيو اللي في صدري
هذا الراب ماشي تمرد، هذا بوح
لجيل تعب وهو حي…
هذا الواقع الجزائري، نكتبو بالدم
نغنّيو للحق، حتى لو الصوت انهزم
نحبو البلاد، وما نبيعوش الذاكرة
مام يطول الليل… الفجر يجي مرة