مَحْلاَك يادَوْدَحِيّه ...
مَحْلَى جمال الخُدود.
عَطْرالمَشَاقِريَفُوح ...
عَمَى بعين الحسود..
مَحْلَى النجوم في سمانا... تطوف بين الجُعود...
مِن يوم لاَ عام وَهْلِك ....
شَرّدُوني الحِيُود..
مازلت ماسِك بعهدي...
حتى نزول اللحود..
يادَودَحِيّه قَتيلِك....
وِشْهَدٍي يارُعُود..
هَواجِسي في خيالِك...
والعَوالم رُقود..
مَحلاَك مَحْلَى خُدودِك...
مَحْلَى الحَما والبَرود.
البُعد عَنِّك تعب...
والعيش خارج جُحُود .
ماهَمّني في هواك...
كُثر السجون والقيود.
يادَودَحِيه سلام...
يكفي فَتََاوَى رُدُود.
اليَدْبِاليَدْ قُوّه ...
وَالأصْل يَحْلِف يَعود .