بَدَأْنَا ،،خُطْوَةَ ،،،الأَيَّامِ،،، سَوِيَّا
وَكَانَ،،، الْعَهْدُ فِي،،، لُقْيَانَا قَوِيَّا
تَقَاسَمْنَا ،،،،الاحَلِام وَمُرَّ عَيْشٍ
وَمَا ظَنَنْتُ،،، أَنْ،، نَغْدُو ،،،،نَفِيَّا
أَمِنْتُ،،، لَهُ ،فَبُحْتُ ،،،،،لَهُ بِكُلِّي
وَصَارَ لِكُلِّ،،،، أَسْرَارِي،،،، نَجِيَّا
فَتَحْتُ،،، لَهُ الدَّفَاتِرَ وَالْجِرَاحَا
وَجعلتُ،،، الْفُؤَادَ لَهُ ،،،،وِشَاحَا
شَكَوْتُ،،،، لَهُ رَحِيلَ الأُمِّ حُزْنًا
وَعِبْءَ الْبَيْتِ،، هَمًّا وَاجْتِيَاحَا
فَأَقْسَمَ ،أَنْ يَكُونَ لِيَ الصَّبَاحَا
وَأَنْ يَغْدُو،،،، لِكَسْرِي الِانْجِبَارَا
حَسِبْتُ أَخِي وَأُمِّي فِيهِ جَمْعًا
وَمَلْجَأَ،،، خَائِفٍ يَبْغِي النَّجَاحَا
تَقَاسَمْنَا ،،،الرَّغِيفَ،،، وَكُلَّ هَمٍّ
فَأَدْخَلَنِي،،،، الدُّيُونَ وَمَا أَزَاحَا
وَغَادَرَ ،،،حِينَ مَازَحَنِي وَجَاحَا
وَخَلَّفَنِي،،، بِأَثْقَالِي،،،،،، وَحِيدًا
رَجَوْتُ رُجُوعَهُ ،عِشْرِينَ يَوْمًا
فَأَعْرَضَ،،، وَالْفِرَاقُ ،،،لَنَا أَتَاحَا
مَضَى ،،،،عَامٌ،،،، بِكَامِلِهِ، جَفَاءً
وَعُدْنَا، بَعْدَمَا الشَّوْقُ اسْتَبَاحَا
بَذَلْتُ لَهُ،،، اعَتَادَ ،وَكُلَّ جُهْدِي
وَأَصلَحْتُ،، السَّفِينَةَ، وَالرِّيَاحَا
وَلَمَّا أَنْ،، خَوَتْ بِي ،،،كُلُّ رِيحٍ
أَرَانِي الصَّدَّ وَالْوَجْهَ الشَّحِيحَا
يُفَتِّشُ ،،،عَنْ خِلَافٍ، كُلَّ يَوْمٍ
وَأَرْضَى،،،، بِالْمَلَامِ لِكَيْ يُزَاحَا
إِذَا دَاوَيْتُ،،،،،، بجَنْبَيْهِ جُرْحًا
أَعَادَ جِرَاحَهُ،،،،،، فجراً وِشَاحَا
يَعِيشُ عَلَى الْعِتَابِ بِلَا سَبِيلٍ
وَيَخْلُقُ مِنْ رِضَايَا ،،،مُسْتَبَاحَا
وَحَتَّى الْمُصْحَفَ الْغَالِي رَمَانِي
بِهِ حَلْفًا،، لِيَمْنَحَنِي ،،،،،النَّزَاحَا
وَآخِرُهَا ،،،زَلَالُ الْقَوْلِ،،،،، مِنِّي
أَتَاهُ فَصَكَّ،،، حَظْرًا وَاسْتَرَاحَا
فَصِحْتُ بِوَجْهِهِ: مَا عُدْتَ حُرًّا
وَلَا رَجُلًا ،،،يَصُونُ لَنَا الْكِفَاحَا
فَمَنْ يَسْتَرْخِصِ الْعِشْرَاتِ عَمْدًا
فَلَيْسَ،، بِمَنْ صَدَاقَتُهُ ،،،،تُتَاحَا
الشاعر عوض الخضر عمر