[VERSE 1]
أَنا الجَريحُ، وَقَلبي دائِمُ الجِراحْ
وَأَخَذَ الأَحِبَّةُ مِنّي زَهرَ الأَفراحْ
ما ذُقتُ طَعمَ الفَرَحِ يَومًا في حَياتي
وَلا وَجَدتُ قَلبًا لِلحَنانِ يَرتاحْ
[CHORUS]
وَالَّذي راحَ مِن حَياتي فَقَد راحْ
وَالَّذي عِشتُهُ كانَ كُلُّهُ جِراحْ
كَفى يا حَبيبي فَعِشْ أَنتَ وَارتاحْ
وَالَّذي يَأتي فَهُوَ كُلُّهُ سَماحْ
[VERSE 2]
وَأَنتَ كُنتَ يَومًا عَلَيَّ قاسِيًا
لا بُدَّ أَن تَلقى كَمِثلي الأَتراحْ
وَكَما أَسَلتَ دُموعَ عَيني ظالِمًا
ماذا رَبِحتَ؟ وَيَجْزي اللَهُ الجُناحْ
[VERSE 3]
يا مَن رَأى الدُّنيا كَقَلبِكَ خالِيًا
وَالحَنانُ الطَّيِّبُ فيكَ لَم يَكُن مُباحْ
فَفي كُلِّ يَومٍ حالُكَ يَتَغَيَّرُ
وَصارَ قَلبُكَ لِلقَسوَةِ مُتاحْ
[CHORUS]
وَالَّذي راحَ مِن حَياتي فَقَد راحْ
وَالَّذي عِشتُهُ كانَ كُلُّهُ جِراحْ
كَفى يا حَبيبي فَعِشْ أَنتَ وَارتاحْ
وَالَّذي يَأتي فَهُوَ كُلُّهُ سَماحْ
[OUTRO]
أَنا الجَريحُ… وَقَلبي دائِمُ الجِراحْ
وَالَّذي راحَ مِن حَياتي… فَقَد راحْ