(الكورس - يُردد بصوت عميق ومُهدد)
أبو الوَفا، لو صحي يا ويلكم
لا تحاول، صرختك ما بتوصله
بطل خارق، بَطش، ما في مثله
لكن مصيبة، قُم يا وَفا! ما بنقدر نوصله.
(المقطع الأول - إيقاع سريع)
الساعة سبعة، الهدوء ساد الحي
الكل شغل، إلا واحد نايم زي الـ...
(تنهيدة) أبو الوَفا، غرقان في منامه العميق
غطاه لحاف، كأنه دبابة مش صديق!
رنين جرس، خبط على الباب، هزّ الحيط
فريق كامل برا، محتاجينه، وين البيت؟
"يا وَفا! المهمة الآن! فيه خطر جليل!"
ردّه الوحيد: "خمس دقايق... رجاءً، قليل..."
جربنا المُنبهات، مكبرات الصوت، كل شيء
هذا وحش، بس وقت النوم يصبح زيّ طفل بريء!
(الكورس - يُردد بصوت عميق ومُهدد)
أبو الوَفا، لو صحي يا ويلكم
لا تحاول، صرختك ما بتوصله
بطل خارق، بَطش، ما في مثله
لكن مصيبة، قُم يا وَفا! ما بنقدر نوصله.
(المقطع الثاني - إيقاع أبطأ قليلاً، لوصف قوته)
فجأة، سمعنا صرخة، زلزال في الطابق الفوق
هذا مش منبه، هذا غضبه اللي فاق!
كسر الباب، خلع الجدار، طلع زيّ الإعصار
عيونه حمرا، لسه نص نايم، لكن فيه دمار.
"مين اللي أزعج نومتي؟ يا ويل اللي نادى!"
اللثام على وجهه، كفّه حجر، كأنه مادة.
قوة جبارة، يضرب الخصم، يطير في السما
وحش متوحش، ما يرحم، كلّه عزم وهِمة.
ساعة من القتال، انتهى كل شيء، ما في باقي
رجع للبيت، لقى السرير، قال: "تصبح على خير يا رفاقي!"
نعم، هذا هو، ملك الغفوات والبطولة
أبو الوَفا: ينام كثيراً، لكن يقظته هي الفُولة (القوة).
(الخاتمة - خفوت الموسيقى)
النصيحة الأخيرة: لا تقترب منه وهو غافي.
دع الـ بطل الخارق يرتاح، وإلا... ستجد الجافي!
() أبو الوَفا... القوة النائمة..