أَنَا المَسْجُونُ فِي طَيْفِ التَّمَنِّي
وَمَا نَيْلُ المَطَالِبِ بِالتَّغَنِّي
رَحَلْتِ.. وَخَلَّفْتِ فِي القَلْبِ نَاراً
كَأَنَّ لَهِيبَهَا جُزْءٌ مِني
أَسِيرُ بِلَيْلٍ طَالَ مَدَاهُ
وَيَخْنُقُنِي بِيَأْسِي.. حُسْنُ ظَنِّي
[Chorus: Anthemic, Layered Gang Vocals, Slide Guitar]
(Big, wide sound - High energy)
آهٍ.. عَلَى حُبٍّ أَضَاعَ السَّبِيلْ
وَخِلٍّ رَمَانِي بِصَمْتٍ قَتِيلْ!
نُنَادِي.. وَرَجْعُ الصَّدَى لَا يُجِيبْ
فَهَلْ لِغَرِيبٍ.. مَلَاذٌ بَدِيلْ؟
[Verse 2: Rap Cadence, Stripped-back Beat]
(Fast-paced, rhythmic, gritty)
نَطَقْتُ العِشْقَ قَافِيَةً وَزَجْلَا
وَكُنْتُ لِصَدِّكِ القَاسِي مَحَلًّا
رَمَيْتِ السَّهْمَ عَنْ قَوْسٍ عَنِيدٍ
فَمَا خَطِئَ الفُؤَادَ وَمَا اسْتَقَلَّا
أَنَا الصَّقْرُ الَّذِي ضَلَّ السَّمَاءَ
بِأَصْفَادِ الهَوَى.. ذُلًّا وَكَلَّا!
[Final Hook: Pop-Rock Explosion, Wide Guitars]
(Maximum intensity)
آهٍ.. عَلَى حُبٍّ أَضَاعَ السَّبِيلْ
وَخِلٍّ رَمَانِي بِصَمْتٍ قَتِيلْ!
نُنَادِي.. وَرَجْعُ الصَّدَى لَا يُجِيبْ
فَهَلْ لِغَرِيبٍ.. مَلَاذٌ بَدِيلْ؟
[Outro: Shout-along, Fading Slide Guitar]
(Raw and emotional)
يَا لَيْلُ طُلْ! (يَا لَيْلُ طُلْ!)
يَا شَوْقُ قُلْ! (يَا شَوْقُ قُلْ!)
ضَاعَ الوَفَاءُ.. وَبَانَ الرَّحِيلْ!
ضَاعَ الوَفَاءُ.. وَبَانَ الرَّحِيلْ!