رحلتُ من كنتُ أظنُها الحياةَ
فكيف للحياةِ البقاءُ
نَسِيتُ نفسي ولن أنساها
فهل بعدَ الفراقِ لقاءُ؟
تَمَنيتُ أن أصبحَ السماءَ
فأكونَ عليها رَقيبُ
فتَذَكّرتُ الغيومَ حاجِبةً
تَحجُبُ عني الطريقُ
وهل تَعَلّمُ كم أشتقتُ
إلى هذِهِ الحبيبُ
فكم كم سأنتظر لقائك