بِوُجُودِ زَوْجَتِي تَتَغَيَّرُ مَلَامِحُ الحَيَاةِ،
وَيَغْدُو الفَرَحُ عَادَةً لَا عَابِرًا.
هِيَ تِلْكَ السَّكِينَةُ الَّتِي تَأْتِي دُونَ ضَجِيجٍ،
فَتُرَمِّمُ القَلْبَ، وَتُعِيدُ لِلرُّوحِ اتِّزَانَهَا.
أَفْرَحُ بِهَا لِأَنَّهَا تُشَارِكُنِي التَّفَاصِيلَ الصَّغِيرَةَ،
وَلِأَنَّ ابْتِسَامَتَهَا تُخَفِّفُ ثِقْلَ الأَيَّامِ،
وَلِأَنَّ صَوْتَهَا حِينَ يُنَادِينِي
يُشْعِرُنِي بِأَنَّنِي فِي مَأْمَنٍ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
زَوْجَتِي لَيْسَتْ فَقَطْ شَرِيكَةَ طَرِيقٍ،
بَلْ فَرَحٌ يَمْشِي إِلَى جَانِبِي،
وَنِعْمَةٌ تَتَجَدَّدُ كُلَّ صَبَاحٍ،
وَدُعَاءٌ اسْتَجَابَ لَهُ اللهُ بِصِيغَةِ إِنْسَانٍ.
مَعَهَا تَعَلَّمْتُ أَنَّ الفَرَحَ
لَيْسَ صَخَبًا وَلَا مَظَاهِرَ،
بَلْ قَلْبٌ يَطْمَئِنُّ،
وَرُوحٌ تَجِدُ بَيْتَهَا فِي رُوحٍ أُخْرَى.