[Verse 1]
خُدِعْتُ بِزَيْفِ أَيَّامِي طَوِيلًا
وَكُنْتُ أَرَى لَهُ دَمْعِي مَثِيلًا
بَنَيْتُ مِنَ الأَمَانِي قَصْرَ رَمْلٍ
وَظَنَّ النَّفْسَ بُنْيَانًا جَلِيلًا
أُصَدِّقُ كُلَّ أُوهَامِي وَأَمْشِي
وَرَاءَ السَّرَابِ
[Chorus]
وَرَاءَ السَّرَابِ
وَرَاءَ السَّرَابِ
أُضَيِّعُ قَلْبِي
وَأَرْجِعُ بِلا مَآبِ
وَرَاءَ السَّرَابِ
وَرَاءَ السَّرَابِ
كُلُّ مَا ظَنَنْتُهُ نُورًا
صارَ غُبَارَ غِيَابِ
[Verse 2]
أَمَشَّطُ ذِكْرَايَ فِي كَفِّي
فَأَجِدُهَا رِيحًا بِلا أَثَرِ
وَأُغْلِقُ بَابَ تَعَبِي فِي صَدْرِي
فَيُفْتَحُ مِنْهُ أَلْفُ سَفَرِ
كَمْ قِيلَ لِي اصْبِرْ فَإِنَّ الْغَدَ
يُرَمِّمُ مَا كَانَ مِنَ الْكَسَرِ
فَأَصْبَحْتُ أَعْرِفُ صَوْتِي
عِنْدَ أَوَّلِ انْكَسَارِ
[Chorus]
وَرَاءَ السَّرَابِ
وَرَاءَ السَّرَابِ
أُضَيِّعُ قَلْبِي
وَأَرْجِعُ بِلا مَآبِ
وَرَاءَ السَّرَابِ
وَرَاءَ السَّرَابِ
كُلُّ مَا ظَنَنْتُهُ نُورًا
صارَ غُبَارَ غِيَابِ
[Bridge]
الْآنَ أَرَى خَيْطَ النَّدَمِ
يَمُرُّ عَلَى كَفِّي بِنُعُومَةِ جُرْحِ
وَأَعْرِفُ أَنَّ الطَّرِيقَ إِلَيَّ
يَبْدَأُ مِنْ تَوْقِيفِ الرُّوحِ لِلْكَذِبِ
لَنْ أَسْتَمِرَّ فِي مُطَارَدَةِ مَا يَذُوبُ
لَنْ أَتْبَعَ السَّرَابَ
[Chorus]
وَرَاءَ السَّرَابِ
وَرَاءَ السَّرَابِ
أُضَيِّعُ قَلْبِي
وَأَرْجِعُ بِلا مَآبِ
وَرَاءَ السَّرَابِ
وَرَاءَ السَّرَابِ
كُلُّ مَا ظَنَنْتُهُ نُورًا
صارَ غُبَارَ غِيَابِ