

Prompt / Lyrics
يا دار أَقُولُ مِنْ فَرْطِ حُبِكُمُ ... عَشِقْتُ البَابَ وَالدَّارَا فَإِذَا مَرَرْتُ قُرْبَ دَارِكُمُ ... تَفِيضُ العَيْنُ مِدْرَارَا وَيَعْزِفُ النَّبْضُ لَوْعَتَهُ ... وَيُشْعِلُ الشَّوقَ أَنْوَارَا أَبِيتُ وَاللَّيْلُ يَجْلِدُنِي ... فَأَصْحَبُ النَّجْمَ إبحارَا وَيَنْزِفُ مِنْ القَلْبِ الدَّمُ ... فَأَبُوحُ عبر النَوَافِذَ بأَسْرَارَا لَمْ تَقْوَى النَّفْسُ عَلَى حِفْظِهَا ... فَأَسِرُّ بِهَا أَنْهَاراً وَبِحَارَا أَغْشِي الزَّوَايَا لَعَلَّنِي ... أَرَى مِنَ الحُسْنِ آثَارَا وَأَسْأَلُ الرُّكْنَ فِي وَلَهٍ ... هَلْ زَارَنَا الطَّيْفُ أَمْ زَارَا؟ وَأَدْنُو مِنَ البَابِ فَأُقَبِّلُهُ ... وَأَسْعَى لأَحْضُنَ النَّخْلَ وَالأَحْجَارَا جَعَلْتُ مِنْ وَجْدِيَ قَافِيَةً... وَمِنْ دُمُوعِيَ أَنْهَارَا أَشُمُّ فِي التُّرْبِ عِطْرَكُمُ ... فَيُرسِلُ الوَجْدُ أَشْعَارَا .... كَأَنَّ فِي كُلِ حَجَرٍ ... لِقَلْبِيَ المُضْنَى أَسْرَاارَا أَقِفُ بِالعَتَبَاتِ أَلثَمُهَا ... فَتُلْهِبَ الحَشَا نَارًا وَ إِعْصَارَا وأسْجُدُ فِي مِحْرَابِ حُبِّكُمُ ... فَأُصْبِحُ لِلْعِشْقِ مَنَارَا وَأُخَاطِبُ طَيْفاً إٍنْ بَدَا لِي ... مَتَى تَزُورُ المَظَارِبَ وَالدِّيَارَا؟ إنَ المُتَيَّمَ نَاظِرُكَ هَاهُنَا ... بَيْنَ النَّخْلِ وَالبَابِ وَالجِدَارَا فَأَقْرَأْهُ مِنْ لَدُنَّا تَحِيَّةً وَسَلَاماً ... وَدَنْدِنْ بِبَسْمَةٍ دُونَمَا أَوْتَارَا يَا غَائِباً وَالحَشَا مَأْوَاهُ ... لِمَا تَرَكْتَ الفُؤَادَ مُحْتَارَا؟ يَا سَارِقَ بَسْمَتِي إِنْ غِبْتَ ... سَأَظَلُّ أَدْعُوكَ مِرَاراً وَتِكْرَارَا طَالَ النَّوَى حَتَّى اشْتَكَى ... صَبْرِي وَمَا عُدْتُ صَبَّارَا فَهَلْ لِوَعْدِكَ مِنْ مَوْعِدٍ ... يُعِيدُ لِلرَّوحِ إِبْصَارَا؟ أَعِدْ إِلَيَّ النَّفْسَ رُوحَهَا ... فَقَدْ ذُقْتُ فِي البُعْدِ أَخْطَارَا أَأَنْتَ جَافٍ أَمِ الزَّمَانُ ... رَمَى فِي طَرِيقِنَا أَسْوَارَا؟ يَا دَارُ هَلِ الأُلَى رَحَلُوا؟ ... وَخَلَّفُوا صَدَاهْمْ تِذْكَارَا نَضَبَتْ عُيُونُ الوَصْلِ بَعْدَهُمُ ... وَأَجَّجُوا فِي الكَبِدِ نَارَا وَقَفْتُ وَالنَسَائِمْ تَسْأَلُنِي ... هَلْ مَا تَزَالُ بِهَا جَارَا؟ فَقُلْتُ: رُوحِي رَهِينَةٌ ... لَوْ غَابُوا صَيْفاً وَأَمْطَارَا رَحَلُوا وَمَا رَحَلَ الهَوَى ... بَلْ شَادَ فِي الصَّدْرِ أَمْصَارَا فَإِنْ أَطَلْتَ الغِيَابَ عَنْوَةً ... سَأَشْكُوكَ كَيْ تُنْصِفَنِي الأَقْدَارَا وَسَأَكْتُبُ فَوْقَ الرَّمْلِ قِصَّةً ... تَرْوِي مِنَ الحُبِّ أَخْبَارَا بِأَنَّنِي مِتُّ فِي حُبِّكُمْ ... وَمَا طَلَبْتُ لِدَمِي ثَارَا أُحِبُّكُمْ وَالوَفَاءُ مَذْهَبِي ... وَإِنْ غَدَوْتُ نْصْبٌ تِذْكَارَا سَأَظَلُّ عِنْدَ البَابِ مُنْتَظِراً ... أَرْقُبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَا عَسَى اللِّقَاءُ يَلُمُّ شَمْلَنَا ... وَنُسْدِلُ لِلْيَأْسِ أَسْتَارَا فَمَا تَطِيبُ النَّفْسُ فِي وَطَنٍ ... لَسْتُمْ بِهِ الأَهْلَ وَالدَّارَا فَمِنْ دُونِكُمْ لَا اللَّيْلُ ... وَلَا النَّهَارُ لَهُمْ إِبْصَارَا أَنْتُمْ حَيَاةُ القَلْبِ إِنْ ذَبُلَا ... وَأَنْتُمْ لِعُمْرِيَ النور و الانوارا سَأَسْقِي بِذِكْرَاكُمْ فَلَاةً ... فَتُثْمِرُ الذِكْرَى نخلاً و ثِمَارَا
Tags
pop, pop rock, instrumental rock
6:01
No
4/5/2026