هذه الأنشودة من ديوان ( ترانيم بابلية ) للشلعر المفكر الإنساني { عقيل العقيلي }
أعاجيب تنادينا .. على حقد تعادينا
تقاتلنا تحاربنا .. وتلهث كالمجانينا
تحاول ان تعرقلنا .. تحاول ان تساوينا
تقارن ماس بالفحم .. وتسعى أن تؤذّينا
ونصر الباري سددنا.. وسدد كل مساعينا
فقد خابوا وقد خسئوا
وخابت كل شيطاينا
لنور الله ان تطفئ
بأفواه المساكينا
فسل عنا وعاشرنا
رجاكا لم يخب فينا
لنا العلياء في العليا
طغت فيها معالينا
عوالي في سما الحق
نحلق كـ الشواهينا
لنا قدم بعمق الكون
وفي العلياء أيدينا
وما وهنت عزائمنا
وما خابت مساعينا
شموخ العز رفعتنا
وذي العجب ليس يدنينا
رفضنا الذل والجهل
وليس سوى العلم يغرينا
و ذي الحب و ذي العشق
بصدقٍ سوف يشرينا
ولا يمكن لذي مالٍ
ولا سلطان يحوينا
ولا ذي جاه او علمٍ
يوازينا ، يجارينا
ولا حلو الحروف يجد
لدينا ثغرة فينا
عدا ذي الحب والصدقِ
فهذا من سنهواه ويهوينا
ولايمكن لمقتدرٍ
من التاريخ يمحينا
فمن قبله نماردة فراعنة
قلبناها الموازينا ..
نقذنا كل شفافٍ
واغرقنا الشياطينا
قضينا الامر في لمحة
بعدل ثم أقضينا ..
و بددنا و شتتنا مجامعهم
و أفنينا و أبقينا
فلا نقص سيفقرنا
ولا كثرة ستغنينا
فعلنا كل معجزة
بأذن الحق حل فينا
بكافٍ هاء وياء العين
وبالصادِ و ياسينا ..
[Verse]
[Male Vocal]