(المقطع 1)
٢٧/٠٨، بنص الليل
ناديت عليّ، وما فكّرت كتير
قنينة فودكا بإيدي، مو واعية عحالي
بس شي جواي شدّني إلك لحالي
حكينا ساعات، قلتلك عنّو
قلتلي بستاهل أحسن منّو
عيونّا التقَت، عارفة إنّه غلط
بس بوسِتك حسّيتها أمان وضبط
(قبل اللازمة)
كنت عارفة هالشي رح يوجّعني
بس ضلّيت… وضعت حالي فيك تِغرقني
(اللازمة)
صرنا روحين ما عاد نعرف بعض
وين راح الحب ووين راح النبض
لسّا بحبك حتى لو تركتني
وكل يوم غيابك عم يكسّرني
(المقطع 2)
بالبداية كان كل شي تمام
بعدين صرت بارد، ضاع الكلام
كنت أسألك ليش، وما تعطيني جواب
“إنتي بتعرفي شو عملتي” — نفس العتاب
دوّرت عغلط، ما لقيت شي
ضلّيت أحارب وإنت مو معي
تأخّرت دورتي، خفت بجنون
حكيتلك الحقيقة، بس ما كان في ظنون
(قبل اللازمة)
فرجيتك الدليل، بس ما صدّقتني
ومع هيك كسرت حالي عشانك، مو عشاني
(اللازمة)
صرنا روحين ما عاد نعرف بعض
وين راح الحب ووين راح النبض
لسّا بحبك حتى لو تركتني
وكل يوم غيابك عم يكسّرني
(الجسر)
خسرت طفلنا… كرمالك إنت
وبالأخير أنا الغلطانة، هيك شِفت
حكيت عليّي كلام مو فيّي
وصدّقت غيري أكتر منّي
صرت متلك، باردة ومجروحة
بس كنت بدّي راحة مكسورة الروح
كل اللي عملتو كان ردّة فعل
على وجعك، على كلامك، على كل شي حصل
(لازمة – هادية)
صرنا روحين ما عاد نعرف بعض
وببلّش أترك اسمك شوي شوي من نبضي
بس جوا قلبي رح تضلّك مكان
حتى لو ما رجعنا بيوم من الأيام
(النهاية)
بتمنالك حب ونور بحياتك
الله يحميك من كل آهاتك
لسّا بحبك… بس خلّيتك تروح
روحين تاهوا وما لقوا رجوع